الصفحة 11 من 14

وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده ..

أراد رؤيتي مرة أخرى .. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة .. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط ..

حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليَّ الزواج مقترحًا على طلب الطلاق من زوجي الطاهر الطيب ... وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي.

وقد وقع كلامه عليَّ هذا كالسحر إذ أصبحت فعلا أكره بيتي وأبنائي وزوجي دون ذنب اقترفوه .. ثم تحينت فرصة سفر زوجي لألبي دعوة الذئب بالخروج.

وبكل جرأة .. ونفس ميتة .. ركبت سيارته وبعد مدة بدا لي وكأنه يبطن شرًا ..

قلت له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء ..

قال لي بتردد: «وإذا يعني عرف» ربما يطلقك وترتاحين منه .. لم يعجبني حديثه ونبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي, ثم قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا، لا أريد أن أتأخر عن البيت. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها .. هكذا بدأ الحديث، هدأ روعي قليلًا!! لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال .. حتى أني لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت