الصفحة 10 من 14

يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل وكان هذا من عظيم طيشي وقلة إيماني .. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يَدَّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخصا واحدا هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت .. كنت أخاطبه دائما وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور بشكل يومي .. وشيئا فشيئا .. وجدت نفسي قد وقعت في عبث المعاكسات.

ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انحرفت كثيرًا .. ولعل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت .. ولكن هو على العكس من ذلك .. كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرًا من أجلي .. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والذي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، وأستغل غيابه لأعود إلى المحادثة المشؤومة.

في هذه الأثناء كانت علاقتي مع ذلك الذئب في تطور سريع يزينها الشيطان والطيش والهوى.

وكعادة الذئاب طلب رؤيتي التي وسمها بالبريئة .. وفي لحظة ضعف وانحطاط وجدت نفسي خارج بيتي لرؤيته .. ولم أجرؤ على شيء إلا أنه رآني لمدة دقيقة دون كلام .. وليتني ما فعلت، فقد كانت تلك هي بداية النهاية .. لم يكن يعرف أني متزوجة وأنني أمٌّ أيضا!!

كان ذئبا متمرسا في دغدغة المشاعر وعرف كيف يستغل ضعفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت