43 -التهديد والوعيد للكفار بما أعده الله لهم من العذاب المهين في الدنيا والآخرة؛ لقوله: {إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} .
44 -أن الذل كل الذل والهوان كل الهوان بمعصية الله والكفر به لقوله {مُهِينًا} .
45 -أن المعذَّب يجمع له بين الألم الحسي لجسمه وجسده، والألم المعنوي لقلبه ونفسه، وهو لا يقل عن الألم الحسي لقوله {مُهِينًا} .
46 -أن القضاء يطلق ويراد به الفراغ من الشيء والانتهاء منه في وقته لقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ} كما قال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ} [1] [2] .
47 -مشروعية ذكر الله بعد الانتهاء من الصلاة، وبخاصة صلاة الخوف؛ لقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} ، كما قال تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [3] .
وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا
(1) سورة البقرة، آية: 200.
(2) انظر «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 373.
(3) سورة الجمعة، آية: 10.