الصفحة 104 من 109

ذا الجلال والإكرام» [1] .

وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده وقال: «يا معاذ والله إني لأحبك، والله إني لأحبك» ، فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» [2] .

وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» . قال ابن الزبير: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاة مكتوبة [3] .

وكان إذا فرغ من الصلاة يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد» [4] .

(1) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة 591، وأبو داود في الصلاة 1513، والترمذي في الصلاة 300.

(2) أخرجه أبو داود في الصلاة 1522، والنسائي في الصلاة 1303، وإسنادهما صحيح، وصححه الألباني.

(3) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة 594.

(4) أخرجه البخاري في الأذان 844 ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة 593، وأبو داود في الصلاة 1505 من حديث المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -.

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» . أخرجه مسلم 597 وعن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» أخرجه مسلم 596.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت