الصفحة 9 من 26

وغفلك!!

وكيف إذا قبض الله روحك وأنت لاهٍ في المعاصي .. أفيكون التسويف عذرك .. أم حسن الظن سترك؟

يا نائم الليل مسرورًا بأوله

إن الحوادث قد يأتين أسحارا

واسمع أخي الكريم إلى هذه القصة المؤثرة .. لتدرك غبة الاسترسال في المحرمات .. وخطر مفاجأة الممات!!

يقول صاحب القصة: كنا ثلاثة من الأصدقاء، يجمع بيننا الطيش والعبث، بل أربعة .. فقد كان الشيطان رابعًا .. فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول، ونستدرجهم إلى المزارع البعيدة، وهناك نفاجأ بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لا ترحم توسلاتهن، بعد أن ماتت قلوبنا .. ومات فينا الإحساس.

هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع .. في المخيمات والسيارات .. وعلى الشاطيء .. إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه ..

وذهبنا كالمعتاد للمزرعة .. كان كل شيء جاهزًا .. الفريسة لكل واحد منا .. الشراب الملعون .. شيء واحد نسيناه هو الطعام .. وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته .. كانت الساعة السادسة تقريبًا عندما انطلق .. ومرت الساعات دون أن يعود .. وفي العاشرة شعرت بالقلق، فانطلقت بسيارتي أبحث عنه .. وفي الطريق شاهدت بعض ألسنة اللهب (النار) تندلع على جانبي الطريق ..

وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت