الصفحة 7 من 20

وثنيًا، وكان (فالنتين) من دعاة النصرانية، وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني الروماني؛ لكنه ثبت على دينه النصراني، وأعدم في سبيل ذلك في 14 فبراير عام 270 م ليلة العيد الوثني الروماني (لوبركيليا) .

فلما دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني (لوبركيليا) لكنهم ربطوه بيوم إعدام (فالنتين) إحياءً لذكراه؛ لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم على ما تقتضيه الأسطورة الثانية.

1 -إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.

2 -تبادل الورود الحمراء؛ وذلك تعبيرًا عن الحب الذي كان عند الرومان حبًا إلهيًا وثنيًا لمعبوداتهم من دون الله تعالى. وعند النصارى عشقًا بين الحبيب ومحبوبته؛ ولذلك سمى عندهم بعيد العشاق.

3 -توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوسًا ونشابًا. وهو إله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علوًا كبيرًا.

4 -تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم عن طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت