وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلًا بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله» .
[أخرجه الحاكم 1/ 129]
وقد وقع ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد الإسلامية؛ إذ اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في كثير من عاداتهم وسلوكياتهم، وقلدوهم في بعض شعائرهم، واحتفلوا بأعيادهم.
وكان ذلك نتيجة للفتح المادي، والتطور العمراني الذي فتح الله به على البشرية، وكان قصب السبق فيه في الأزمنة المتأخرة للبلاد الغربية النصرانية العلمانية؛ مما كان سببًا في افتتان كثير من المسلمين بذلك. لاسيما مع ضعف الديانة في القلوب، وفشو الجهل بأحكام الشريعة بين الناس.
وزاد الأمر سوءًا الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب؛ حتى غدت شعائر الكفار وعاداتهم تنقل مزخرفة مبهرجة بالصوت والصورة الحية من بلادهم إلى بلاد المسلمين عبر الفضائيات والشبكة العالمية - الانترنت - فاغتر بزخرفها كثير من المسلمين.
وفي السنوات الأخيرة انتشرت ظاهرة بين كثير من شباب المسلمين - ذكورًا وإناثًا - لا تبشر بخير؛ تمثلت في تقليدهم للنصارى في الاحتفال بعيد الحب. مما كان داعيًا لأولى العلم والدعوة أن يبينوا شريعة الله تعالى في ذلك؛ نصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين