الصفحة 11 من 20

الأساطير والخرافات فضلًا عن مسلم مَنَّ الله تعالى عليه بدين كامل، وعقيدة صحيحة؟!

ثالثًا: أن من الشعائر البشعة لهذا العيد عند الرومان ذبح كلب وعنزة، ودهن شابين بدم الكلب والعنزة، ثم غسل الدم باللبن ... إلخ. فهذا مما تنفر منه الفطر السوية ولا تقبله العقول الصحيحة.

فكيف يحتفل من رزقه الله تعالى فطرة سوية، وأعطاه عقلًا صحيحًا، وهداه لدين حق بهذا العيد الذي كانت تمارس فيه هذه الممارسات البشعة؟!

رابعًا: أن ارتباط القديس (فالنتين) بهذا العيد ارتباط مختلف فيه وفي سببه وقصته؛ بل إن بعض المصادر تشكك أصلًا في هذا القديس، وتعتبره أسطورة لا حقيقة لها. وكان الأجدر بالنصارى رفض هذا العيد الوثني الذي تبعوا فيه الأمة الرومانية الوثنية، لاسيما وأن ارتباطه بقديس من قديسيهم أمر مشكوك فيه!! فإذا عيب ذلك على النصارى الذي بدلوا دينهم وحرفوا كتبهم؛ فمن الأولى والآكد أن يعاب على المسلم إذا احتفل به. ثم لو ثبت أن هذا العيد كان بمناسبة إعدام (القديس فالنتين) بسبب ثباته على النصرانية، فما لنا وله، وما علاقة المسلمين بذلك؟!

خامسًا: أن رجال الدين النصراني قد ثاروا على ما سببه هذا العيد من إفساد لأخلاق الشباب والشابات؛ فتم إبطاله في إيطاليا معقل النصارى الكاثوليك. ثم أعيد بعد ذلك وانتشر في البلاد الأوروبية، ومنها انتقل إلى كثير من بلاد المسلمين. فإذا كان أئمة النصارى قد أنكروه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت