من رحمة الله تعالى؛ بل الواجب على كل إنسان الرجوع إلى دين الله .. والطمع في رحمته، وطرق بابه .. ولزوم طريقه الذي ارتضاه لنبيه - صلى الله عليه وسلم -.
وتأمل أخي في قوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ} [الأنفال: 38] .
فهؤلاء الكفار قد فتح لهم باب التوبة وحرم عليهم القنوط منها ..
أليس المسلم المذنب أحق من الكافر بالطمع في رحمة الله وفيضه؟!
أخي فإذا عرفت أن الخطأ من صفات بشرية الإنسان .. وعرفت أن التوبة تجبر ذلك الخطأ .. فلا تيأس إذا كلما وقعت في العصيان .. وكلما مسك طائف من الشيطان .. وكلما انتابك غفلة أو نسيان .. وقم بعد ذكر الله من عثراتك إلى استئناف مسيرة العبودية .. لتنال بها السعادة الأبدية. [قبل الندم ص8] .
إن الله واسع المغفرة
أخي .. إذا علمت أن لله من وراء ذنبك حكمة هي اطلاعك على رحمته .. وعلمت كيف حرم عليك القنوط من تلك الرحمة .. فتعال نلقي نظرة على سعتها كيما تكون لك حافزا على لزوم عتبة التوبة النصوح ..
* تذكر أن الله يفرح بتوبتك:
قال - صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان