* يخلق لديه التروي وعدم الإقدام على فعل أي شيء أو تركه حتى يفكر في عاقبة ذلك.
ومثال ذلك: أن الأم إذا خافت على طفلها الصغير وضعت إصبعه على الإبريق أو الكأس حتى يشعر بحرارة ذلك، فلا يقدم على مثل هذا إلا بحذر أو يأخذ الإذن منها.
* تعويد الطفل أو الشاب الرجوع إلى الحق والصواب، وترك الخطأ والتمادي فيه.
* التعود على الصبر والتحمل.
ولعله يأتي بإذن الله الأدلة على ذلك في المبحث الآخر.
المبحث الثالث
الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية الضرب:
ومن الأدلة في الكتاب والسنة، قول الله تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} [النساء: 34] .
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: «وقوله: {وَاضْرِبُوهُنَّ} أي: إذا لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران، فلكم أن تضربوهن ضربًا غير مبرح، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في حجة الوداع: «واتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه، فإذا فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف» .
وكذا قال ابن عباس وغير واحد: «ضربًا غير مبرح» ، قال الحسن