الإيجابي إلا إذا كان هناك أسباب ودوافع وراء استخدامها، ومن تلك الأسباب في نظري هي:
1 -عدم جدوى أساليب التشجيع والحوافز.
2 -عدو جدوى أسلوب الإقناع والمناصحة.
3 -عدم جدوى أسلوب الحرمان.
4 -عدم جدوى أسلوب التهديد والوعيد.
5 -أن يكون الضرب، له أثره الإيجابي الناجح. وقلت هذا لأن هناك ثلة قليلة جدًا، لا يفيد معهم هذا الأسلوب.
ولا يعني ذلك أن نلغي وسيلة ناجحة بحجة الرفق بهذه الثلة القليلة، ونغفل الفئة الكثرة، ولكن بالإمكان أن نقول: إن هذه الثلة التي لم ينفع معها تلك الأساليب كلها لا بد وأنها تعاني من مشاكل نفسية يمكن أن يكون لها علاجها الخاص.
وأنا قلت هذا احترازًا، من وجود مثل ذلك، وإلا فالغالب والأكثر أنه لا بد أن يجدي معها إحدى الأساليب السابقة، فإن لم ينفع ذلك لجأنا إلى الضرب بعد استنفاد جميع الحلول والأساليب مع ألأخذ بعين الاعتبار ... أن يكون هذا الضرب موافق للضوابط الشرعية التربوية فلا ضرر ولا ضرار، وسيأتي بيان ذلك بشكل واسع في المبحث الذي يليه إن شاء الله تعالى.
المبحث الخامس
متى يكون الضرب وسيلة ناجحة؟
هذا المبحث في الحقيقة هو ملاك ذلك كله، فالبحث يدور حوله، وهو غاية في الأهمية، فالضرب إذا تجاوز حده أصبح وسيلة