رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه، قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقَبِّح، ولا تهجر إلا في البيت» [1] .
ومن الأدلة: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا زنت الأَمَة فتبيَّن زِناها، فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر» [2] .
ومن الأدلة: ما رواه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان إذا وجد مَن أهله مَن يلعب بالنرد ضربه وكسرها [3] .
* حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه أدب لهم» [4] .
المبحث الرابع
الأسباب المبيحة للضرب:
مع أنني من المؤيدين لعقوبة الضرب، ومن المقتنعين بأنها من وسائل التربية الناجحة، لكن أقول: إن تلك الوسيلة لا تحقق أثرها
(1) أبو داود/ النكاح، باب (41) ، وأحمد في «المسند» (4/ 447) ، وحسَّنه النووي في «رياض الصالحين» .
(2) البخاري/ الحدود، باب (36) .
(3) الموطأ/ الرؤيا.
(4) رواه الطبراني في «الكبير» وقال الهيثمي في «المجمع» (8/ 106) : إسناده حسن، وحسَّنه الشيخ ألألباني في «السلسلة الصحيحة» (1447) .