على وجهك المشرق بنور الطاعة والمستضيئ بوجودي
قصة ... أعفي عنك بشرط أن تعفيها؟
حدثني أحد المشائخ عن حادثة حدثت لأبيه رحمه الله أن سيارة صدمته فتأثر بذلك وخاصة أنه كبير في السن، فانشغل أهل المصدوم بأمر أبيهم، أما الصادم فلا تسأل عما اعتراه من القلق والاضطراب وكثرة الهواجس والتفكير .. في ماذا ستكون نهاية هذا الرجل المسن .. وماذا سيكون مصيره؟
مضت الأيام ولم يتضح فيها أي شيء، ورحمة من الله أتى اليسر والفرج فرأى هذا الأب وهو في نهاية أيامه وارتحاله من هذه الدنيا أن يؤثر حق الله وحق رسوله - صلى الله عليه وسلم - على حقه فقال: أعفى عنك بشرط أن تعفي لحيتك، فلا تحلقها ولا تقصرها ... وموقف كهذا يدل على صلاح ذلك الأب وحسن تصرفه و ... و ... وقبل هذا وذاك توفيق الله أولًا وأخيرًا.
وهذا الموقف لا يحتاج إلى كبير تعليق وإنما يحتاج إلى تأمل من جميع جوانبه.
وعودًا على بدء فصاحب الشرط توفي مؤمنًا بقضاء الله وقدره صابرًا محتسبًا، راجيًا أن يكون ذاك الشرط سببًا من أسباب دخول الجنة. وأما المشروط عليه فهل يا ترى عمل بالشرط وإلا تساهله في البداية وشق عليه في النهاية؟ رحم الله المتوفى وأعان الله المشروط عليه بالوفاء.
سُئلت اللجنة الدائمة سؤالًا يقول: عندي حلاق وكان يحلق اللحية، وبعدما استنصحت أوقفته عن حلاقة اللحية، هل عليَّ فيما