للإسلام ضوءًا ومنارًا كمنار الطريق»، بين ذلك: «أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتسليمك على بني آدم إذا لقيتهم، وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم، فمن انتقص منهن شيئًا فهو سهم من الإسلام تركه، ومن يتركهن فقد نبذ الإسلام وراء ظهره» [1] .
وخرج ابن مردويه من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «للإسلام ضياء ونور وعلامات كمنار الطريق، فرأسها وجماعها: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإتمام الوضوء، والحكم بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وطاعة ولاة الأمر، وتسليمكم على أنفسكم، وتسليمكم على أهليكم إذا دخلتم بيوتكم، وتسليمكم على بني آدم إذا لقيتموهم» .
وفي إسناده ضعف ولعله موقوف [2] .
وصحَّ من حديث أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن
حذيفة - رضي الله عنه - قال: «الإسلام ثمانية أسهم؛ الإسلام سهم والصلاة سهم والزكاة سهم والجهاد سهم وصوم رمضان سهم ولعل السهم الثامن الحج والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم وخاب من لا سهم له» .
وخرجه البزار مرفوعًا والموقوف أصح [3] .
(1) صحيح الحاكم (1/ 21) .
(2) أورده الهيثمي في المجمع (1/ 38) ، ونسبه إلى الطبراني في الكبير.
(3) أخرجه البزار برقم (336) .