العدسات الملونة وذلك لتغيير ألوان أعينهن ربما لكي تتناسق مع لون الفستان والحقيبة والحذاء! ومن هنا فإنني أقترح على تلك الفئة قبل تركيب تلك العدسات السؤال عن أضرارها الصحية على العين وعلى قوة الإبصار وعن الحكم الشرعي في تركيب تلك العدسات الملونة لتغيير لون العينين.
* كل فصل من فصول العام يلزم المرأة بنوع من الموضة التي لا تتكرر إلا بعد خمسين سنة على الأقل، هكذا فرضت الموضة على النساء، وكذلك أن يكون الحذاء، والحقيبة، والفستان، والحلي، لها خط موضة واحد يجمع بينها، وهذا يلزم المرأة بتعدد تلك الأشياء وإنفاق الأموال الباهظة لذلك فيا مسلمة: رفقًا بزوجك، وبنفسك أولًا، فأنت مسئولة عن مصدر ذلك المال، وعن مكان إنفاق.
* بعض النساء يتبعن أسس الموضة ومستحدثاتها أكير من التزامها بأوامر ربها وشرائعه، ومما يثبت ذلك أن أكثر النساء لا تخلو أدراج إحداهن من الأعداد المتزايد من أنواع «المكياج» والأدهان (الكريمات) لحفظ البشرة وترطيبها، وتغذيتها، وتنظيفها، وتبييضها. الخ، وما يتبع ذلك من أنواع الصابون، وعشرات الأنواع والألوان من أحمر الشفاه وظلال العيون، وطلاء الأظفار، والشامبو، وأصباغ الشعر ... الخ، وأصبحت الغرفة وكأنها مختبر أو صيدلية، ولكن تعالى وابحثي عن المصحف، أو عن كتاب علم تستفيد منه في دينها، وتتبعي واقعها في العبادة والصلاة والتقوى، فستجدين الرصيد صفر!
* ليس هناك من تعليل لما يفعله بعض النساء من تقصير