متحجرة وأفئدتهم معمية، تجدين في مجالسهن كل شيء إلا القرآن وذكر الله.
هربن من الله وهن إماؤه وبين يديه وفي قبضته، دعاهن فلم يستجبن له واستجبن لنداء الشيطان ولرغباتهن وأهوائهن .. فيا عجبًا من هؤلاء النسوة كيف يُلبين دعوة الشيطان ويتركن دعوة الله! أين ذهبت عقولهن {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} ما الذي فعله الله بهن حتى عصينه ولم يطعنه، ألم يرزقهن، ألم يعافيهن في أموالهن وأجسامهن، أغرهم حلم الحليم؟! أغراهن كرم الكريم؟! ألم يخفن أن يأتيهن الموت وهن على المعاصي عاكفات؟! {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} .
فاحذري:
أختي المسلمة كل الحذر أن تكوني من هؤلاء النسوة وترفعي بنفسك عنهن وأعملي لما خلقت له فإنك والله قد خلقت لأمر عظيم. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} .
قد هيئوك لأمر لو فطنت له
فأربأ بنفسك أن ترعي مع الهمل
حكم إنفاق
الأموال على ملابس النساء وأمور زينتهن
* وسئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله