الصفحة 17 من 33

أولًا: تلاوة كتاب الله تعالى: ينبغي أن يكون لك أختي المسلمة ورد يومي لقراءة القرآن الكريم فهو خير معين على استثمارك لوقتك وفي تلاوته الأجر العظيم، ففي كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها، وكان السلف الصالح يداوم على تلاوة القرآن ويختمونه في الشهر عدة مرات فنحن إذا كثرت مشاغلنا أختي المؤمنة فلا نجعلها تحول دون ختمة في الشهر ولو مرة واحدة، ولضمان المداومة على ذلك ابدئي من أول الشهر بحيث يكون رقم الجزء موافقًا لتاريخ اليوم فأول يوم من الشهر تقرئين فيه الجزء الأول، والثاني الجزء الثاني، واليوم العاشر الجزء العاشر، وهكذا.

ثانيًا: قراءة كتب العلم النافعة: لكي تزداد حصيلتك العلمية والثقافية فابدئي بقراءة الكتب الإسلامية التي بها تتفقهين في دين الله وتعبدين الله على علم، وبقراءتك هذه تطلعين على وضع المرأة في الجاهلية وهي ما قبل الإسلام وجاهلية القرن العشرين ومكانها في الدين الإسلامي ولتتعرفي على الشبهات التي تثار ضدك من قبل أعداء الإسلام.

ثالثًا: ذكر الله: اجعلي من الأمور التي تقضين بها وقتك ذكر الله. فهو أمر يسير على النفس تستطيعين أداءه، وأنت تقومين بأعمال البيت. وفضل ذكر الله عظيم قال تعالى: {} وقال - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» وعندما قال له أحد الأعراب: إن شرائع الإسلام كثرت علي فأوصني قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» فقراءة القرآن ذكر، والاستغفار، والتسبيح، والتهليل، والتكبير ذكر، والدعاء ذكر، وفي أداء الذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت