الصفحة 21 من 33

ثانيًا: أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة أو مزركشًا ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار.

ثالثًا: أن يكون كثيفًا غير رقيق ولا شفاف بحيث لا يظهر من خلفه شيء من بشرتها.

رابعًا: أن يكون واسعًا غير ضيق بحيث لا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم، والعجب أيضًا من بعض النساء اللاتي يلبسن ثيابًا ضيقة تصف نهودهن أو خصورهن أو ألياتهن وغير ذلك من أعضائهن، فتجدين الواحدة من أولئك، لا تخجل من أن تظهر بتلك الملابس أمام أخيها أو أبيها ونحوهما، والأسوأ من هذه من تخرج بذلك النوع من الملابس إلى الأسواق، وتمر بها أمام مجامع الرجال. فاستغفر الله - أختي المسلمة - وتوبي إليه، واتركي تلك الملابس إن كنت كذلك. وانصحي من ارتكبت هذه المعصية.

خامسًا: أن لا يكون معطر أو مبخرا قال عليه الصلاة والسلام: «إن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا» يعني زانية [رواه أصحاب السنن] وهذا شامل لمن كان عطرها على جسدها أيضًا.

سادسًا: أن لا يكون فيه شبه بثياب الرجال وملابسهم.

سابعًا: أن لا يكون فيه شبه بثياب الكافرات وملابسهن.

ثامنًا: أن لا تقصد به الشهرة بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت