أيها الفتى المسلم! إذا رأيت أناسًا يتحدثون فلا تستمع حديثهم دون إذن منهم، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صُبَّ في أذنيه الآنك يوم القيامة» [رواه البخاري] .
-إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجي اثنان منكم دون صاحبهما فإن ذلك يُحزنه، وربما ظن أنكما تتحدثان عنه بسوء، قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه» [متفق عليه] .
-إياك والتنابز بالألقاب، فإنه يوغر الصدور، ويسبب التباغض والفرقة والقطيعة بين الناس، قال - تعالى: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} [الحجرات: 11] .
أيها الفتى المسلم! إياك والتجشؤ بحضرة الآخرين فإنه من مظاهر الاستهانة بالمجلس، وقد تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: «كف عنا جشاءك، فإن أكثرهم شبعًا في الدنيا، أطولهم جوعًا يوم القيامة» [رواه الترمذي، وحسنه الألباني] .
-تعود الصمت وقلة الكلام، وسماع حديث الآخرين وعدم مقاطعتهم حتى ينتهوا من حديثهم.
-اخفض صوتك، ولا ترفعه إلا لحاجة، قال - تعالى: {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: 19] .