فائدة.
أيها الفتى المسلم! كن داعيًا إلى الله، ناشرًا للخير، قدوة بين زملائك فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هديً؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا»
[رواه مسلم] .
-عود نفسك الخطابة وإلقاء الكلمات النافعة بين زملائك وأساتذتك وإخوتك.
-تحدث باللغة العربية ما استطعت وأَجِد قواعدها، فإنها لغة القرآن، وهي مما يحفظ لهذه الأمة خصوصيتها.
أيها الفتى المسلم! أطع والديك، وكن بارًا بهما، وإياك وعقوقهما، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قاطع» [متفق عليه] .
-أكثر من الدعاء لوالديك بالمغفرة والرحمة قال - تعالى: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24] .
-أدخل السرور على قلب والديك بأن تكون صالحًا في نفسك مصلحًا لغيرك، مؤديًا لعبادتك، متفوقًا في دراستك، محبوبًا لزملائك وأساتذتك.
أيها الفتى المسلم! احترم كبار السن، ووقِّر العلماء وأهل الفضل، ولا تتقدم بين أيديهم بقول أو فعل حتى تستأذن.
-تتبع أحوال المسلمين في كل مكان، وأشغل نفسك بقضاياهم