أما خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم - فقد تزوج إحدى عشرة زوجة جمع منهن في وقت واحد تسع زوجات - صلى الله عليه وسلم - مع جاريتين هما مارية وريحانة [1] .
لمحة عند التعدد في الأمم السابقة
عرف تعدد الزوجات منذ القدم، وانتشر عند اليونان الأثينين حيث كانوا يبيعون النساء في الأسواق، ويبيحون تعدد الزوجات بغير حساب، وكان التعدد فاشيًا في أوربا عند الغولوا في زمن سيزار ومعروفًا عند الألمان في زمن ناشيت، وقد فشا في الرومان فعلًا لا قانونًا، حتى منعه جوستنيان في قوانينه، ولكنه ظل فاشيًا بالفعل، وكان معروفا ومنتشرًا عند قدماء المصريين وخصوصًا عند الأمراء [2] .
وعرف التعدد في شريعة (حمورابي) فقد وجد منقوشًا في أحد الأحجار الأثرية في مدينة (صور) قانون حمورابي في تنظيم الأسرة، وكان من أهم ما فيه مادة تجيز التعدد [3] .
أما الإسبرطيون فقد أباحوا تعدد الأزواج للمرأة الواحدة كأهل التبت دون تعدد الزوجات [4] !!
ووجد ذلك أيضًا عند قبائل النير الهندية، فكان للمرأة الواحدة عدة أزواج قد يصل عددهم إلى عشرة أزواج [5] !!
(1) سيرة ابن هشام ج 4 ص 213.
(2) مجموعة الرسائل الكمالية رقم 10 ص 254.
(3) منهاج السنة في الزواج ص 235، الدكتور محمد أبو النور.
(4) مجموع الرسائل الكمالية رقم 10 ص 254.
(5) قصة الزواج والعزوبية في العالم ص 43 - 44.