إني لا أتزوج فاجرة، إني لا أتزوج فاجرة ... ) [1] .
فيا أيها العابث بحرمات المسلمين: اتق الله، واعلم بأن الله لك بالمرصاد، وأعلم أنك سترى ما تفعله ببنات وأعراض المسلمين في أختك وزوجتك وقريبتك؛ فالجزاء من جنس العمل.
إن الزنى دين فإن اقترضته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
وهذه قصة وقعت في أيامنا هذه:
(إنه في إحدى الليالي قُبِض على شاب مع فتاة، وقد غررَّ بها وهددها ... حتى خرجت معه وفعل بها الفاحشة.
وتم الإجراء المناسب بحقهم، وبعد مدة تزيد عن ستة أشهر قبض على شاب مع فتاة، وتم استدعاء ولي أمرها ... فإذا ولي أمرها هو الشاب الذي قبض عليه قبل ستة أشهر) [2] .
نعوذ بالله من العار ومن خزي أهل النار.
يا هاتكًا حرم الرجال وتابعًا
طرقَ الفساد فأنت غير مُكرم
من يزنِ في قومٍ بألفي درهم
في أهله يُزنى بربع الدرهم
ويا أيتها الفتاة! احذري أن تتخلَّي عن طهارتك وعفتك لتصبحي ضالة مرذولة كأولئك الساقطات اللائي عبثت بها الأهواء
(1) الهاربات إلى الأسواق، عبد الملك القاسم، ص 72.
(2) المرجع السابق، ص 83.