حاجتها [1] .
6 -مالك بن دينار: كان لبعض جيران مالك بن دينار كلب ضعيف، فكان مالك يخرج له كل يوم طعامه، فيلقيه إليه [2] .
7 -ابن المقفع: بلغه أن جارًا له يبيع داره في دين ركبه، وكان يجلس في ظل داره، فقال: ما قمت إذًا بحرمة ظل داره إن باعها معدمًا، فرفع إليه ثمن الدار وقال: لا تبعها [3] .
8 -سهل التستري: كان له جار مجوسي انفتح من خلائه محل لدار سهل يتساقط منه القذر، فأقام سهل مدة ينحي ليلًا ما يجتمع منه في بيته نهارًا، فلما مرض أحضر المجوسي وأخبره، واعتذر بأنه خشي من ورثته أنهم لا يحتملون ذلك فيخاصمونه، فعجب المجوسي من صبره على هذا الإيذاء العظيم، وقال له: تعاملني بذلك منذ هذا الزمان الطويل وأنا مقيم على كفري، امدد يدك لأسلم. فمد يده فأسلم، ثم مات سهل رحمه الله [4] .
9 -قال الحسن بن عيسى النيسابوري: سألت عبد الله بن المبارك فقلت: الرجل المجاور يأتيني فيشكو غلامي أنه أتى إليه أمرًا، والغلام ينكره، فأكره أن أضربه ولعله بريء، وأكره أن أدعه فيجد علي جاري، فكيف أصنع؟ قال: إن غلامك لعله أن يحدث حدثًا يستوجب فيه الأدب فاحفظه عليه، فإذا شكا جارك فأدبه على ذلك
(1) المصدر السابق ص 82.
(2) مكارم الأخلاق ص 83.
(3) إحياء علوم الدين 2/ 213.
(4) الزواجر 1/ 426.