تبارك وتعالى: قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم» [1] .
ومن حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: كيف أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال: «إذا سمعت جيرانك يقولون: أحسنت فقد أحسنت» ... الحديث [2] .
8 -فيه العمل بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم:
حيث قال - صلى الله عليه وسلم: «أوصيكم بالجار» [3] .
وفي وصية جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث يقول - صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [4] .
مما سبق يتبين لنا سمو الشريعة الإسلامية ومحاسن الدين الحنيف؛ حيث اهتم بالعلاقة بين الجار وجاره.
وفي ذلك رد على أولئك الطاعنين بحسد وحقد دفين في شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنها جاءت لتنظيم العلاقة بين العبد وربه فقط؛ بل جاءت الشريعة لتنظيم العلاقة بين العبد وربه فقط؛ بل جاءت الشريعة لتنظيم العلاقات بين العبد وربه، وبين الجار وجاره، والولد مع أبويه والعكس، والبائع مع المشتري والعكس؛ فالحمد لله الذي منَّ علينا وهدانا لهذه الشريعة الغراء، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
(1) رواه أحمد في المسند رقم 8968.
(2) رواه أحمد رقم 3808، وابن ماجة 4223.
(3) تقدم تخريجه.
(4) تقدم تخريجه.