ومما سبق فإن تنظيم برامج اللهو كالمهرجانات والألعاب والمسابقات في مواقع المعذبين في عدد من بلاد العالم الإسلامي [1] لدعم السياحة فيها مخالفة صارخة للمنهج النبوي الحكيم في هذا الجانب، وهو أحد مظاهر الانحراف السياحي المتعلقة بجانب الفكر والاعتقاد.
من مظاهر الانحراف السياحي في هذا الجانب الآتي:
أولًا: تغييب معالم الدعوة إلى الله في الميادين السياحية:
لا شك أن الدعوة في المواقع السياحية بما تتضمنه من برامج متنوعة وهادفة تسهم في ترشيد السياحة وتهذيبها.
ذلك أن الدعوة حينما تراعي خصائص المواقع السياحية ونفسيات السائحين وتنطلق بحسب طبيعة كل موقع بوسائل وأساليب مناسبة، متخذة كافرة التدابير التي تقود للنجاح, فإنها دون شك سوف تعزز لدى السائح المسلم الشعور بالمتعة واللذة التي
(1) ومن تلك المواقع: موقع قوم عاد في الأحقاف وموقع قوم لوط في الأردن وموقع قوم مدين قرب تبوك وموقع أهل بابل في العراق ومساكن قوم سبأ في اليمن.
وللتوسع ينظر: السياحة ومعالم الدعوة في المواقع السياحية دراسة شرعية تأصيلية، للباحث ص/140.