دخل الجنة هم المساكين ..
وقال [1] - صلى الله عليه وسلم: «رب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» [2] .
وحثَّ على كفالة اليتيم ورعايته والرفق به، وعلى مراعاة المساكين والمستضعفين والتفطن لأحوالهم والصدقة عليهم وتخفيف ما يجدونه من ضيقٍ وشدَّةٍ وهمٍ وحزن، وجعل الجزاء من جنس العمل في ذلك، ففي الحديث: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربةً من كرب الدنيا فرَّج الله عنه كربةً من كُرَب
(1) كما رواه مسلم في صفة الجنة باب النار يدخله الجبارون عن أبي سعيد، ورواه البخاري ومسلم في الرقاق عن أسامة بن زيد.
(2) أخرجه مسلم (5094) و (4754) ، كتاب: البر والصلة، باب: من استعان بالضعفاء، قال: حدثني سويد بن سعيد حدثني حفص بن ميسرة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» .
وأخرجه البخاري (2531) كتاب: الجهاد والسير، باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب، وأبو داود (2227) كتاب: الجهاد، والنسائي (127) كتاب الجهاد، وأحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة برقم (1411) ، ومدح الأنصار برقم (20738) .