وأصحابي» [1] .
وقال بعض المفسرين: المغضوب عليهم هم أهل البدع [2] .
وعن عطاء الخراساني: لَمَّا نزل قوله تعالى {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}
[النساء: 110] صرخ إبليس صرخةً عظيمة، اجتمع إليه فيها جنوده من أقطار الأرض قائلين: ما هذه الصرخة التي أفزعتنا؟
قال: أمرٌ نزل بي لم ينزل قط أعظم منه.
قالوا: وما هو؟
فتلا عليهم الآية وقال لهم: هل عندكم من حيلة؟
قالوا: ما عندنا من حيلة.
قال: اطلبوا فإني سأطلب.
فلبثوا ما شاء الله، ثم صرخ فاجتمعوا إليه، وقالوا: ما هذه الصرخة التي لم يُسمع منك مثلها إلا التي قبلها؟
قال: فهل وجدتم شيئًا؟
قالوا: لا.
قال: لكني قد وجدت.
(1) حديث الافتراق حديث مشهور له طرق، والرواية التي أشار لها المؤلف عند الترمذي في كتاب الإيمان (7/ 399) ، كما في تحفة الأحوذي، وابن بطة في الإبانة (1/ 368) .
(2) لم أقف عليه.