فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 41

قالوا: وما وجدت؟

قال: أُزيِّن لهم البدعة التي يتَّخذونها دينًا ثم لا يستغفرون [1] .

أي لأنَّ صاحب البدعة يراها بجهله حقًّا وصوابًا، ولا يراها ذنبًا حتى يستغفر الله.

وقد جاء في الحديث: «أَبَى الله أن يقبل عمل صاحب بدعةٍ حتى يدع بدعته» [2] .

أي لا يُثيبه على عمله المطلوب منه ما دام متلبِّسًا بتلك البدعة.

وأخرج أبو نعيم: أهل البدع شرُّ الخلق والخليقة [3] .

وأخرج غيره: أصحاب البدع كلاب النار [4] .

? وفي المعيار: من البدع المنكرة المحرَّمة الرقص بالذكر.

قال الأستاذ أبو بكر الطرطوشي: مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، فما الإسلام إلاَّ كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمَّا الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري، فإنهم لَمَّا عبدوا العجل صاروا يرقصون حوله ويتواجدون، فهو دين الكفار وعُبَّاد العجل، فينبغي للسلطان أو نائبه أن يمنعهم من الحضور في المساجد وغيرها،

(1) لم أقف على هذا التفسير.

(2) أخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 19) ، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 60) ، وسنده ضعيف.

(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس (8/ 291) ، وقال: تفرد به المعافى عن الأوزاعي.

(4) عزاه في كنز العمال إلى كتاب «أبو حاتم الخزاعي في جزئه» (1/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت