فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 41

ولا يحلُّ لأحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم، ولا يُعينهم على باطلهم .. وهذا مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين رضي الله عنهم أجمعين [1] .

وقال شيخ الإسلام ابن وهبان [2] في منظومته الوهبانية:

وَمَن يَسْتَحِلَّ الرَّقْصِ قَالُوا بِكُفْرِه

وَلاَسِيَّمَا بِالدُّفِّ يَلهُو وَيَزمرُ

ثم قال في «المعيار» ما محصله عن جماعة من الشيوخ: إنَّ من حبس زاوية أو غيرها على فقراء الوقت فحبسه باطل؛ لأنه على معصية [3] .

• ومنها، أي من البدع المنكرة المعتادة في الشوارع والمحلات:

(1) لم أقف عليه في المعيار، وانظر بنحوه (7/ 102) .

سئل الشيخ عز الدين بن عبد السلام عن جماعة من أهل الخير والصلاح والورع يجتمعون في وقت فينشد لهم منشد، فأجاب: الرقص بدعة لا يتعاطاها إلا ناقص العقل، ولا يصلح إلا للنساء ... المعيار المعرب (11/ 29) ، وهي في الفتاوى له ص163.

(2) عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي، ولد قبل الثلاثين وسبعمائة، واشتغل وتمهر في العربية والفقه، والقراءات، والأدب، نظم قصيدة على قافية الراء من بحر الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في مذهب الحنفية، وشرحها في مجلدين، مات سنة 768هـ. انظر: الدرر الكامنة (2/ 423) ، وبغية الوعاة (2/ 1ذ23) ، تاج التراجم ص138.

(3) انظر: كتاب الموفي بمعرفة التصوف والصوفي ص47، 48 في ذكر إبطال الوقف على الصوفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت