قال ابن العربي:
إن الميت لا ينفع؛ لأنَّ النفع عمل، وعمله قد انقطع؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم بثَّ في صدور الرجال» [1] ، وقال عليه الصلاة والسلام: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وأن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف» [2] حديث حسن صحيح.
وفي رواية: «احفظ الله تجده أمامك، تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدَّة، واعلم أنَّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليُخطئك، واعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرج مع الكرب، وأنَّ مع العسر يسرًا» [3] .
• ومن البدع المحرمة:
(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الوصية (3/ 1255) . واللفظة الأخيرة عند ابن ماجه (242) ، وابن خزيمة (2490) ، قال المنذري: إسناده حسن (1/ 58) .
(2) تقدم تخريجه.
(3) أخرجه أحمد (1/ 307) ، والبيهقي في الأسماء (1/ 188) ، وفي الشعب (1/ 148) .