الصفحة 10 من 22

وهذا التغاضي عن زلة الأخ والعفو عن هفوته لا يمنع من نصحه على انفراد لأنه لا خير في أخوة المتآخين في الله؛ إن لم يتواصوا بينهم بالحق ويتناصحوا في الله.

8 -أن يختم هذا اللقاء بالدعاء المأثور: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك»

[رواه أبو داود والترمذي] .

1 -العمل بما قيل من خير والحرص عليه، واجتناب ما نهي عنه من شر في هذا اللقاء: فالثمرة المرجوة من العلم هو العمل، قال ابن مسعود - رضي الله عنه: «تعلموا العلم فإذا علمتم فاعملوا» ولذلك فكل من طلب العلم لغير العمل به فإنه يحرم بركة العلم والخير وأجره وثوابه العظيم.

2 -أن يحفظ الجالسون ما دار في اللقاء من حديث ولا يفشوه لكل أحد: إن الأمانة أن تحفظ حقوق المجالس التي تشارك فيها، فلا تدع لسانك يفشي أسرارها ويسرد أخبارها، قال - صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع» [رواه مسلم] .

3 -دعوة الغير إلى المشاركة في لقاءات الخير: وفي ذلك يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من ألأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئًا ... » [رواه مسلم] . ودعوة الغير إلى المشاركة من التعاون على الخير والدلالة على الحق إذ الوصول إلى الحق مطلب كل مؤمن فلا يستغني عنها حتى الأنبياء. ولهذا فقد دل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت