وهذا التغاضي عن زلة الأخ والعفو عن هفوته لا يمنع من نصحه على انفراد لأنه لا خير في أخوة المتآخين في الله؛ إن لم يتواصوا بينهم بالحق ويتناصحوا في الله.
8 -أن يختم هذا اللقاء بالدعاء المأثور: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك»
[رواه أبو داود والترمذي] .
1 -العمل بما قيل من خير والحرص عليه، واجتناب ما نهي عنه من شر في هذا اللقاء: فالثمرة المرجوة من العلم هو العمل، قال ابن مسعود - رضي الله عنه: «تعلموا العلم فإذا علمتم فاعملوا» ولذلك فكل من طلب العلم لغير العمل به فإنه يحرم بركة العلم والخير وأجره وثوابه العظيم.
2 -أن يحفظ الجالسون ما دار في اللقاء من حديث ولا يفشوه لكل أحد: إن الأمانة أن تحفظ حقوق المجالس التي تشارك فيها، فلا تدع لسانك يفشي أسرارها ويسرد أخبارها، قال - صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع» [رواه مسلم] .
3 -دعوة الغير إلى المشاركة في لقاءات الخير: وفي ذلك يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من ألأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئًا ... » [رواه مسلم] . ودعوة الغير إلى المشاركة من التعاون على الخير والدلالة على الحق إذ الوصول إلى الحق مطلب كل مؤمن فلا يستغني عنها حتى الأنبياء. ولهذا فقد دل