الجالسين بالأسماء التي تطيب لها نفوسهم من كنى أو صفات، وهذا أمر يعين على جلب الألفة والمحبة بين إخوة اللقاء الإيماني.
4 -إنكار ما قد يقع في هذا اللقاء من أخطاء بالحكمة والموعظة الحسنة لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره ... » [رواه مسلم] .
5 -إدخال السرور على أهل المجلس بالمباح: فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قيل: يا رسول الله، من أحب الناس إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة» [رواه الطبراني] .
فإدخال السرور على الأخ المسلم من أعظم ما يربط القلوب المؤمنة بعضها ببعض.
6 -من الآداب المهمة في لقاء الإيمان: تفقد الغائب عن اللقاء والسؤال عنه: عندما يفقد الأخ أخاه في هذا اللقاء ينبغي السؤال عنه مباشر وأن يبادر بعد اللقاء إلى زيارته شخصيًا أو هاتفيًا. لكي يسأل عن أخباره ويطمئن إلى أحواله فإن كان مريضًا قام على رعايته وإن وجده محتاجًا أعانه ومشى في قضاء حاجته. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتفقد أصحابه ويطلب من غاب منهم.
7 -التغاضي عن الهفوات والزلات والتماس الأعذار في هذا اللقاء: فالعفو والتسامح عن زلات الإخوان وهفواتهم من خلق المؤمن الذي يكظم غيظه ويعفو عن الناس ويعذر إخوانه ويحسن الظن بهم.