الصفحة 27 من 31

خلصوا قالوا: الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أرناك، لقد أعطانا الله ما لم يعط أحدًا» [رواه الحاكم والبيهقي مطولًا] .

حال الناس على الصراط:

يمر عليه المؤمن والكافر، فينجي الله المؤمن ويهلك الكافر والعاصي، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 71، 72] .

قال ابن القيم رحمه الله:

وينصب ذاك الجسر من فوق متنها

فهاوٍ ومخدوشٌ وناجٍ مسلم

وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يجمع الله تبارك وتعالى الناس وترسل الأمانة والرحم، فتقومان على جنبتي الصراط يمينًا وشمالًا، فيمر أولكم كالبرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وشد الرحل، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: ربي سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفًا، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أُمرت به، فمخدوش ناجٍ، ومكدوسٌ في النار» [رواه مسلم] .

فإذا اجتاز المؤمن الصراط دخل الجنة، فيجعل الله طوله ستين ذراعًا، وعرضه سبعة أذرع، ولونه أبيض، وعينيه مكحلة، وشعره مجعدًا، ويجعل له لباسًا وكراسي وفرشًا ووسائد وخيامًا وغرفًا وطعامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت