الصفحة 18 من 31

خلقهم النيران ذات الشرر

فيقفون شاخصي الأبصار

منتظري فصل قضا الجبار

في موقف يلجمهم فيه العرق

ويعظم الهول ويشتد الفرق

قد ضوعف الكرب على النفوس

ودنت الهول ويشتد الفرق

حال الناس حين تدنو الشمس:

فتقرب الشمس من رءوسهم قدر ميل فتشخص الأبصار ويعرق الناس، فمنهم من يبلغ العرق إلى كعبين، ومنهم من يبلغ العرق إلى حقويه، ومنهم من يبلغ إلى ترقوته، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا.

عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تدني الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم قدر ميل» .

قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما عني بالميل، مسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين، قال: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجامًا» . قال: وأومأ رسول الله إلى فيه. [رواه مسلم] .

حال مانعي الزكاة:

ثم يقف الناس خمسين ألف سنة لا يجلسون فيها ولا يضطجعون ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت