أيتها الأخت المسلمة:
هذا المشهد الذي ذكر ليس من واقع الخيال. بل إنه للأسف الشديد واقع مئات الأسر في بلادنا ..
وتدخل الخادمة البيت وكأنها من أفراد العائلة، فهي تكشف وجهها .. وشعرها .. ولربما ذراعها .. بل ولربما تلبس الثياب القصيرة (الشانيل) وتضحك وتخرج مع رب الأسرة!! بل وربما بقي الزوج معها في البيت وحدهما لا ثالث لهما إلا الشيطان، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور!!
مساكين أولئك الأطفال في تلك الأسر .. فهم يحبون الخادمة أكثر من الأم لأنها هي التي تعتني بهم منذ الصباح الباكر .. وحتى النوم .. والكثير من الأطفال يقلدون الخادمات في الحركات والسكنات والكلمات .. والكثير منهم يتعرضون للقسوة والإهمال خاصة في حال غياب الأم .. وهكذا يتعود الأبناء على روح الاتكالية وانعدام روح المبادرة حتى في أسهل الأمور.
هذا إن سلموا من مسألة حب الصليب والسجود لـ: «بوذا» عند من يجلبون خادمات غير مسلمات ..
فمتى تعي تلك النسوة، وأولئك الأزواج واجبهم ودورهم في الأمة؟! أم أن الوظيفة صارت طاغوتًا تعيق هذه الأمة عن تربية الأجيال؟!!