الصفحة 32 من 40

مشهد بعنوان

«في بيتنا خادمة» [1]

الزوجة لزوجها: أوه .. ما عدت أتحمل أعباء خدمة البيت، ثم إنني أحمل شهادة .. فكيف تريد مني أن أكنس وأطبخ .. !! ولا يمكنني أن أقطع برنامج زياراتي لصديقاتي بسبب العناية بالأبناء .. ثم ألم ترَ أن فلانًا جاء بخادمة، وأن فلانًا جاء بخادمتين.

الزوج: حسنًا .. حسنًا .. سآتي بالخادمة .. حتى ولو كانت نصرانية، فستكون أكثر تفرغًا ونتاجًا في البيت.

الزوجة: احرص على أن تكون الخادمة شابة، فماذا نفعل بتلك الخادمة العجوز؟!

«وجاءت الخادمة .. من بلادها (تركت زوجها هناك) وبلادها لها عادات وتقاليد أخرى، بل وقد يكون دينها آخر ... » .

الزوجة تخاطب نفسها .. الحمد لله .. الآن أستطيع الذهاب إلى عملي براحة بال والخادمة (المربية) موجودة فهي ستعتني بالأطفال .. ثم ذهبت لصديقتها فرحة جذلة .. أبشرك جاءت الخادمة ... !

صديقتها: إذن تستطيعين الذهاب معي يوميًّا معهد الكمبيوتر والسكرتارية وإلى مركز التخسيس.

الزوجة لصديقتها: (بالطبع نعم) .

(1) كلمات عبارة للمرأة المعاصرة، الرسالة الثانية، للشيخ محمد أمين مرزا عالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت