اغتال كل جميل في حياتي؟ .. أم هو ابن زوجي؟
كما ذكرت في البداية .. فمن الممكن أن أنجب من زوجي .. فلا توجد عيوب في زوجي.
أنا في حيرة .. لا أعرف إجابة لهذا السؤال الذي زاد من آلامي ومأساتي.
وأخيرًا .. هذه قصتي .. رويتها بكل تفاصيلها .. فربما أجد من بين القراء من يوقف حيرتي .. ويخفف آلامي .. على السؤال المحير: ابن من ذلك الذي في أحشائي؟ [1] .
انتهت الرواية المؤلمة [2] .
وإننا لنعجب من أمر بعض الرجال الذين نبذوا الشرع -آدابه وأحكامه-، وحرموا ثمرة العقل من البصيرة والاحتياط، كيف أفسدت عليهم عاداتهم السوءى وجدان الغيرة، فسمحوا لهؤلاء السائقين من الكفار، الذين هم أضل سبيلًا من الأنعام بخبث طينتهم وسوء تربيتهم أن يمازجوا نساءهم في الخلوات والجلوات، والدين لم يسمح بهذا لأطفالهم في جميع الحالات، إذ أمر سبحانه بأن يستأذنوا في بعض الأوقات: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَاذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
(1) أرأيت أيتها الأخت المسلمة كيف تفعل الخلوة مع الرجل الأجنبي .. ألم تسمعي قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما» رواه الترمذي.
(2) نقلًا عن كتاب «المدمنون يعترفون (المجموعة الثانية) » إعداد: وجيه أبو ذكرى ص 75 - 85 مع حذف يسير.