الصفحة 25 من 40

على كرسي في صالة البيت.

استمع الزوج إلى القصة كاملة .. وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة .. وأبلغ عن ذلك السائق الذي أدمن الهيرويين واعتدى على زوجته .. وحرر محضرًا بالواقعة .. وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة ..

ثم ماذا؟ هل انتهت الحكاية المؤلمة؟!

تقول: لا .. إن حكايتي لم تنته بعد ..

لقد انقضى على تلك الحادثة - حتى الآن - أربعة أشهر من الألم والعذاب، أحببت خلالها زوجي أكثر وأكثر، فهو الذي يخفف عني الآلام التي أعيش فيها .. يحاول قدر طاقته أن يضفي على حياتنا سعادة، ولكنها سعادة مزيفة.

كم بودي أن أسعد زوجي .. ولكن فاقد السعادة لا يقدر على تقديمها، حتى لأحب الناس إليه.

مأساتي تزداد سوءًا مع الأيام ..

لقد عدت بالأمس من عند الطبيب ليخبرني بأنني حامل في الشهر الرابع .. ولا أدري ابن من الذي يسكن في أحشائي؟ .. هل هو ابن الجريمة والخطيئة .. هل هو ابن السائق القاتل المدمن الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت