الصفحة 21 من 40

فازدادت سخريته ..

-اسمعي أنت .. عندما يمتلئ رأسي بالبودرة لا أخاف من ضابط شرطة ولا من وزير الداخلية نفسه ..

-أرجوك .. زوجي في انتظاري ..

وقال السائق بشراسة:

-أنا أكره ضباط الشرطة .. وطالما أنك هددتني بزوجك .. فلن أوصلك .. انزلي هنا ..

-أنزل هنا .. كيف .. هل جننت؟

-سأعلمك النزول من سيارتي ..

ونزل السائق .. وفتح الباب الخلفي .. وأمرها بالنزول إلا أنها قاومت .. فجذبها بقوة .. فسقطت على الأرض .. فهجم عليها كالوحش الكاسر .. قاومته بشدة .. استرحمته .. توسلت إليه .. وكان يضحك كالشيطان .. ومزق ملابسها .. وعندما تعرى جسدها .. راحت في غيبوبة .. لم تعد تدري ماذا حدث؟ ..

إلا أنها استيقظت من الغيبوبة .. في هذا الخلاء والظلام .. ووجدت أن هذا الذئب البشري قد اغتصبها .. عرفت ذلك من ملابسها الممزقة .. من آثار هذا الذئب على جسدها .. وبكت .. وحدها .. ولطمت الخدود .. وأخذت من الرمال وألقت على رأسها .. وصرخت .. وتمنت الموت .. ولم تعد تدري ماذا تفعل؟ ولا تدري ما إذا كانت في بداية الليل أم في نهاية؟ وخافت المكان والظلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت