والخلاء .. بل خافت أن تقف في الطريق لتشير إلى أي سيارة قد تمر على هذا الطريق .. فتسقط في كمين ذئب آخر.
ولكن ..
زحفت «إراديًّا» .. ووقفت في الطريق .. كاد قلبها أن يتوقف.
وبعد فترة .. هي الدهر كله .. جاءت سيارة .. ووقفت لها .. كان بداخلها رجل عجوز .. وابنه .. ركبت السيارة .. وسألها الرجل العجوز:
-ماذا جاء بك هنا؟
وبدأت تروي له ما حدث دون الإشارة إلى حادثة الاغتصاب .. ولكنها قالت: إنها سرقة بالإكراه.
كم خجلت من نفسها، وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، حتى إن الشاب الذي كان يجلس بجوار والده خلع لها قميصه وأعطاها إياه، وطلبت من الرجل العجوز أن يذهب بها إلى بيت والدتها في حلوان.
الرجل العجوز .. استاء بشدة وغضب لما حدث للزوجة .. وقال:
-تأكدي يا ابنتي أن هذا السائق قد سرقك بالإكراه ليشتري المخدرات .. إنها مأساة العصر .. هل تعلمين يا ابنتي أن حل هذه