الصفحة 23 من 25

رضي الله عنه- أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» .

وروى مسلم في صحيحة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رجلًا ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خطب امرأة فقال له: «أنظرت إليها» .

وهذه الأحاديث وما جاء في معناها كلها تدل على شرعية النظر للمخطوبة قبل عقد النكاح، لأن ذلك أقرب إلى التوفيق وحسن العاقبة.

وهذا من محاسن الشريعة التي جاءت بكل ما فيه صلاح للعباد وسعادة المجتمع في العاجل والآجل، فسبحان الذي شرعها وأحكمها وجعلها كسفينة نوح، من ثبت عليها نجا، ومن خرج عنها هلك.

وهذه فتوى أخرى:

*سؤال: من أسباب الطلاق يا سماحة الشيخ عدم رؤية الزوج لزوجته قبل الدخول عليها، وديننا الإسلامي قد أباح ذلك، فما تعليق سماحتكم حول هذا الموضوع؟

الجواب: لا شك أن عدم رؤية الزوج للمرأة قبل النكاح قد يكون من أسباب الطلاق إذا وجدها خلاف ما وصفت له، ولهذا شرع الله سبحانه للزوج أن يرى المرأة قبل الزواج حيث أمكن ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: «إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل، فإن ذلك أحرى أن يؤدم بينهما» رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن، وصححه الحاكم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت