الصفحة 19 من 34

لقول الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [1] ، يعني اعتزال مجامعتهن في الفرج، لكن لا حرج من الاستمتاع بين الزوجين إذا لم يكن في الفرج، فقد ورد عن بعض أمهات المؤمنين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرها إذا كانت حائضًا أن تأتزر - ثم يباشرها». وهذا من سماحة دين الإسلام، فهذا الأمر لا يمنع من ملاطفة المرأة واستجلاب مودتها. لا كما يعتقد اليهود وكما يفعلون فإن المرأة عندهم إذا حاضت لم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يضاجعوها.

11 -اعلمي يا أماه، ويا أختاه:

أن نزول الحيض عادة لا يصاحبها أي أعراض مرضية أو آثار جانبية عند معظم الفتيات.

ولكن من الممكن أن يصاحب نزول الدم بعض المشاكل الصحية مثل:

1 -آلام في البطن. 2 - آلام في الظهر والأرجل.

3 -الشعور بالغثيان، وقد يصاحبه قيء.

ومثل هذه الحالات لا تحتاج إلى لمسكنات بسيطة للآلام مع الراحة الجسمانية. كما أنه من الممكن للفتاة شرب بعض المشروبات الساخنة مثل القرفة والحلبة والمرامية.

وفي بعض الحالات تكون آلام الظهر والبطن شديدة لدرجة أنها تمنع الفتاة من أداء واجباتها العادية، وفي هذه الحالات تحتاج الفتاة لأخذ حقن مسكنة وراحة تامة مع شرب المشروبات الساخنة،

(1) جزء من الآية 222 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت