[أخرجه النسائي] [1] .
(2) الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه بأن ييسر لك أسباب طاعته، ومن ذلك الصلاة مع الجماعة:
ومن خير ما يدعو به المسلم لهذا الغرض ما أوصى به محمد - صلى الله عليه وسلم - حبيبه معاذ بن جبل -رضي الله عنه- حين قال له: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ لا تدعن في دُبُر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» [أخرجه أبو داود والنسائي] [2] .
(3) القيام بالأسباب المادية:
وذلك أنه لابد من الجمع بين الأسباب المادية، والشرعية حتى يتحقق للمسلم مبتغاه، ومن الأسباب المادية ما يلي:
أ- النوم مبكرا خاصة في وقت الصيف.
ب- وضع منبه يساعد على الاستيقاظ.
ج- عدم النوم قبيل وقت الصلاة.
د- توصية الأهل، أو بعض الجيران من أهل الخير بأن يوقظوك للصلاة.
هـ- مجاهدة النفس، وعدم الإخلاد إلى النوم.
(1) النسائي: (4/ 60) في الجنائز، وصححه الألباني انظر: أحكام الجنائز: ص 61.
(2) أبو داود: (1522) ، والنسائي: (3/ 53) في السهو، وصححه الأرنؤوط في جامع الأصول: (2182) .