والآخرة، هي في امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 71] .
وقال سبحانه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 19] .
(2) أن فيها مفارقة للمنافقين:
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ... » الحديث. [متفق عليه] [1] .
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: ولقد رأيتُنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ... الأثر [أخرجه مسلم] [2] .
وقال عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن. أخرجه ابن خزيمة [3] .
والمعنى: اتهمناه بالنفاق.
أخي الحبيب هذا فيمن يتخلف عن صلاة العشاء والفجر، فما بالك بمن لا يكاد يُرى في المسجد؟!
(1) سبق تخريجه.
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.