اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [1] .
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فهذه الرسالة الثانية من: (سلسلة في الأخطاء) بعنوان: من أخطائنا في الزواج [2] .
ويقارب عدد هذه السلسلة العشرين رسالة بعضها قارب النهاية، ولم يبق إلا طباعتها، والبعض الآخر ما زال تحت التأليف وجمع المادة لعل الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها وناشرها، وهذه الرسالة عبارة عن مجموعة من الأخطاء التي تقع بين أغلب الناس (في الزواج) رأيت تدوينها من أجل تجنبها، والحذر من الوقوع بها، ولا سيما العروسان؛ لهذا وجب تحذيرهما أولًا وقبل كل شيء، ثم تحذير أهليهما، ومن دُعي إلى هذه الحفلة تحت العناوين التالية:
(1) سورة الأحزاب؛ الآية: (70، 71) .
(2) علمًا بأن هذه الأخطاء ليست حصرًا على ما ذكرناه، وما ذكرناه هو ما استطعنا جمعه بفضل من الله وكرمه.