يتحرز أكثر المتزوجين حديثًا من مباشرة زوجته وهي حائض، وهذا خطأ فله أن يباشر زوجته فور حيضتها لكن عليه تجنب القبل أو الدبر لما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضًا فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يباشرها أمرها أن تتزر فور حيضتها ثم يباشرها [1] .
7/ ومن الأخطاء أيضًا:
إن بعض النساء إذا كانت حائضًا ليلة زواجها لا تخبر زوجها بذلك حياءً منه، وهذا خطأ فمن الأفضل أن تشعر الزوجة زوجها وأن يتقبل هو بسعة صدر هذا الأمر دون أي تمعر.
8/ ومن الأخطاء أيضًا:
التحدث بأسرار تخص العروسين؛ فكل واحد منهما يخبر بمن يثق به ما فعله مع الآخر من محاسن أو مساوئ وهذا خطأ؛ لا يجوز فعله لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها» [2] .
(1) متفق عليه البخاري رقم: (296) ومسلم برقم (293) .
(2) رواه مسلم برقم: (123) من كتاب النكاح.