شرع الله تعالى فلا بأس بإذن الله تعالى.
2/ ومن الأخطاء أيضًا:
لبس العروسة ألبسة مفتحة من كل جهة مع ما تكون فيه من ضيق وحشر، هذا فضلًا عن شفافيتها المتناهية فإن هذا كله من الأخطاء، لمخالفتها لشرعنا الحنيف لقوله - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [1] .
3/ ومن الأخطاء أيضًا:
«تنمص العروسة» فالنمص: نتف الشعر، وتنمصت المرأة أخذت شعر جبينها بخيط لتنتفه [2] .
وهذا من أكبر الأخطاء لعدم جوازه شرعًا لأن فيه تغييرًا لخلق الله تعالى قال تعالى: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [3] وعن عبدالله بن مسعود: «لعن الله الواشمات والمتوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله» [4] ولا شك أن النامصة والتي تزيل الشعر من الجبين فعلها هذا محرم، والله تعالى أعلم بالصواب.
4/ ومن الأخطاء أيضًا:
أن تصل العروسة شعرها بشعر آخر حتى تزينه وتجمله وهذا خطأ فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: «أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها، وزوجها يستحثني بها أفأصل رأسها؟ فقال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة» [5] ، (الواصلة) : التي تصل شعر المرأة بشعر
(1) سبق تخريجه.
(2) لسان العرب لابن منظور مادة: (ن. م. ص) .
(3) سورة الروم الآية: (30) .
(4) رواه البخاري برقم (4604) ومسلم برقم (2125) .
(5) رواه البخاري برقم (5589، 5590، 5591، 5592، 5593) ، ومسلم برقم (2124) .