ليس بالضرورة أن تكون المرأة فيه كاشفة للوجه، بل تجدها مغطية الوجه، وهذا لا شك أنه محمود لدى العقلاء ولكن الخطأ هو لبس العباءة بطريقة ملفتة للنظر ومزينة بـ (القيطان) أو (الدانتيل) أو غيره، وهذا لا شك أنه خطأ أيضًا لمخالفته الشرع لقوله تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [1] ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [2] .
ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [3] .
13/ ومن الأخطاء أيضًا:
«التغتر» أو التنقب ويطلق على من تلبس النقاب من النساء
(1) سورة الأحزاب الآية: (33) .
(2) سورة الأحزاب الآية: (59) .
(3) رواه مسلم برقم: (2128) وبكتاب: الجنة وصفة نعيمها برقم (52) .