كما ورد ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - والله تعالى أعلم بالصواب.
8/ ومن الأخطاء أيضًا:
ما نسمع من أكثر المدعوين في تهنئة العروسين بالألفاظ العامية كأن يقولون مثلًا «مبروك» أو «ألف ألف مبروك» وهذا خطأ، فمن الواجب الاقتصار على ما جاءت به السنة لما فيه من الخير العظيم لما ورد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ إنسانًا فقال: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما بخير [1] .
9/ ومن الأخطاء أيضًا:
ما نسمع من أكثر المدعوين في تهنئة العروسين بألفاظ جاهلية كأن يقولون مثلًا: بالرفاء والبنين، الرفاء: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء [2] . وهذا خطأ لأنها من تهنئة الجاهلية فعن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من بني جشم فقيل له: بالرفاء والبنين؟ قال: لا تقولوا ذلك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك وأمرنا أن نقول:
(1) رواه سعيد بن منصور في سننه؛ ج 1 برقم: (522) والدارمي في سننه، ج 2 ص 21 برقم: (2028) .
(2) انظر: النهاية في غريب الحديث، ج 2 ص 240.