كالغناء مثلًا أو شرب خمر أو تصوير أو غير ذلك من المنكرات، فهذا خطأ عظيم، فإجابة الدعوة مع وجود هذه المنكرات لا تجوز لا في العرس ولا في غيره، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليهم الخمر [1] .
لهذا لما رأى ابن مسعود - رضي الله عنه - صورة في البيت رجع، ودعا ابن عمر - رضي الله عنه - أبا أيوب فرأى في البيت سترًا على الجدار فقال ابن عمر: «غلبنا عليه النساء فقال: من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لكم طعامًا فرجع [2] .
4/ ومن الأخطاء أيضًا:
أكثر طلاب العلم يرفض إجابة الدعوة في العرس بحجة وجود منكر وهذا خطأ شنيع، فإذا تيقن عند حضوره بأنه يستطيع أن ينكر هذا المنكر ومن ثم إزالته ففي هذه الحالة يجب عليه الذهاب إلى حفلة
(1) المصدر السابق، برقم: (2246) .
(2) انظر: صحيح البخاري في كتاب: النكاح، باب: هل يرجع إذا رأى منكرًا في الدعوة، ج 5 ص 1986.